Navigation

تضييق الخناق على عرفات

هل القصف الاسرائيلي مقدمة لمرحلة أخرى أكثر خطورة؟ Keystone

قرر مجلس الوزراء الأمني الاسرائيلي في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس قطع الاتصالات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وشن عمليات عسكرية للقبض على المتشددين ومصادرة الأسلحة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 ديسمبر 2001 - 10:27 يوليو,

القرار الاسرائيلي اتخذ أثناء اجتماع في مكتب رئيس الوزراء ارييل شارون في تل أبيب بعد أن قتل مسلحون فلسطينيون عشرة اسرائيليين في هجوم على حافلة قرب مستوطنة يهودية يوم الأربعاء، هذا الهجوم جاء في أعقاب موجة تفجيرات انتحارية وقعت مؤخرا داخل اسرائيل وأسفرت عن مقتل 29 اسرائيليا.

مجلس الوزراء الأمني حمل الرئيس عرفات المسؤولية بشكل مباشر عن سلسلة الهجمات الإرهابية ولذلك قرر "أن ياسر عرفات لم يعد له علاقة بدولة اسرائيل ولن تجرى معه أي اتصالات أخرى."
المسؤولون الاسرائيليون أعلنوا ان قرار قطع الاتصالات مع عرفات يعني أنه لن تعقد أي اجتماعات مع مسؤولين فلسطينيين وأن اسرائيل لن تعتمد على السلطة الفلسطينية في مكافحة "الإرهاب".

الاجتماع الاسرائيلي قرر أيضا الإسراع بنشر قوات اسرائيلية لشن عمليات عسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة وللقيام باعتقالات ومصادرة الأسلحة.

في الوقت نفسه صرح وزير العدل الإسرائيلي مئير شتريت إن القرار لا يعني أن بلاده ستؤذي الزعيم الفلسطيني.
مؤكدا على عدم وجود أي نية لاعتقال أو اغتيال عرفات أو إيذائه مضيفا "ببساطة نرى أنه لم يعد له قيمة كشريك."


وأصدر مجلس الوزراء الأمني أمرا إلى قائد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ سلسلة عمليات عسكرية لم يحددها ولكنها عرضت أثناء الاجتماع الأمني، كما يعكف العسكريون في الوقت الراهن على إعداد استراتيجيات جديدة للتعامل مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي المتشددتين.

هجمات اسرائيلية مباشرة

الدبابات اسرائيلية قصفت موقعا للقوة 17 لحرس الرئاسة ونقطة تفتيش فلسطينية في رام الله واقتحمت مخيما للاجئين في قطاغ غزة في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس كما قصفت مقاتلات إسرائيلية من طراز إف/16 أكبر منشأة أمنية في قطاع غزة وأهدافا أخرى في موجة من الغارات استمرت ساعات، مطارا في جنوب غزة ومنشأة أمنية في نابلس.

وأصابت صواريخ أطلقتها طائرات هليكوبتر حربية إسرائيلية برجا للاتصالات في بلدة رام الله بالضفة الغربية بالقرب من مقر عرفات، الذي كان في مكتبه وقت الهجوم.

ودعا وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه الولايات المتحدة إلى التدخل لإنهاء "الحرب الواسعة النطاق" التي تشن على السلطة الفلسطينية.

وقال لرويترز "في الساعات الثماني والأربعين الماضية قتلت اسرائيل أكثر من 13 فلسطينيا لكننا لم نسمع تعبيرا أمريكيا واحدا عن الأسف لكل هذه الجرائم."

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟