The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

عائلة سوري تصدى لهجوم أستراليا تقول إن وطنه فخور به

reuters_tickers

النيرب (سوريا) 16 ديسمبر كانون الأول (رويترز) – مع وقوع أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في أستراليا منذ ما يقرب من 30 عاما، التقطت الكاميرات صاحب متجر في سيدني وهو يهاجم مسلحا وينتزع سلاحه.

وفي النصف الآخر من الكرة الأرضية في سوريا، تعرفت مجموعة من الرجال الذين شاهدوا لقطات الهجوم على وجهه.

غادر أحمد الأحمد (43 عاما) مسقط رأسه في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا قبل نحو 20 عاما بحثا عن عمل في أستراليا. وأصيب يوم الأحد بعد أن انتزع بندقية من رجل هاجم احتفالا بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني، حيث قُتل 15 شخصا.

* سوريا “تفتخر به”

تعرّف عمه محمد الأحمد عليه من اللقطات المتداولة على الإنترنت.

وقال لرويترز “علمنا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي. اتصلت بوالده فأكد لي بأنه هو أحمد. أحمد بطل نفتخر به وتفتخر به سوريا بشكل عام”.

تنحدر العائلة من بلدة النيرب التي تعرضت لقصف عنيف خلال الحرب الأهلية السورية التي استمرت نحو 14 عاما، والتي انتهت بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد الذي حكم البلاد لفترة طويلة في هجوم بدأته قوات المعارضة من إدلب العام الماضي.

وقال الأحمد إن ابن أخيه غادر سوريا في 2006 بعد أن اختتم دراسته في جامعة حلب ولم يعد منذ ذلك الحين.

وأضاف “كان منذ صغره مقداما وبطلا، وقام بالدفاع بدون تفكير عن الأشخاص الذين تم قتلهم دون أن يعرف مذهبهم، مسلمين أو مسيحيين أو يهود، وهذا ما أدى به إلى الانفعال و (أداء) عمل بطولي نفتخر به”، ووصفه بأنه شخص سعيد وعاطفي.

* “دعاة سلام، لا دعاة حرب”

لا يزال أحمد، الذي يحمل الآن الجنسية الأسترالية ولديه ابنتان، في مستشفى بسيدني بعد إصابته بعيارين ناريين. وتلقى إشادة باعتباره بطلا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وجمعت حملة عبر موقع (جو فند مي) دُشنت من أجل الأحمد أكثر من 2.2 مليون دولار أسترالي (1.5 مليون دولار).

وفي مسقط رأسه، لا يزال منزل عائلة الأحمد في حالة خراب، أكوام من الحجارة المحطمة تحيط بالهيكل الخرساني للمنزل المكون من طابقين والذي تناثرت الثقوب في جدرانه بسبب القصف.

وقال محمد الأحمد، ابن عم أحمد لرويترز، “هذا بيت والده لأحمد دُمر بالحرب؛ قصف الطيران، الصواريخ، كافة أنواع الأسلحة”.

وتابع “الحمد لله يعني كان سبب إنقاذ الكثير من الأبرياء، وما لهم أي ذنب”.

وأضاف “سيثبت للعالم أن المسلمين دعاة سلام ما أننا دعاة حرب”.

( إعداد مروة سلام للنشرة العربية- تحرير علي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية