The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إيران تعلن إسقاط مقاتلة أميركية وتقارير تشير الى إنقاذ أحد طياريها

afp_tickers

أطلقت إيران الجمعة عملية بحث عن طيار أميركي وعرضت مكافأة مالية لمن يتمكّن من القبض عليه، بعد إعلانها إسقاط طائرته الحربية في أجواء الجمهورية الإسلامية، وذلك في خضم الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن القوات الخاصة أنقذت أحد طياريها.

ولم تردّ القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بعد على طلب وكالة فرانس برس التعليق على هذه الأنباء.

وهي المرة الأولى ترد فيها تقارير عن تحطم طائرة حربية أميركية في إيران منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير.

وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية “أطلقت القوات العسكرية عملية بحث للعثور على طيار مقاتلة أميركي أصيبت في وقت سابق اليوم”، بينما أفاد التلفزيون الرسمي عن مكافأة مالية لمن يقبض على “الطيار أو الطيارين” الأميركيين.

وقال مراسل القناة المحلية التابعة للتلفزيون الرسمي “أيها الأهالي الأعزاء والشرفاء في محافظة کهیلویه وبوير أحمد (في جنوب غرب إيران)، اذا ألقيتم القبض على طيار أو طياري العدو وقمتم بتسليمه الى الشرطة أو القوات العسكرية، ستحصلون على مكافأة قيمة”.

كذلك، عرضت قنوات تلفزيونية ووكالات أنباء محلية صورا لحطام قالت إنه يعود للطائرة الحربية الأميركية.

وفي مقابلة هاتفية مقتضبة مع شبكة “إن بي سي”، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن ذلك “لا يغيّر شيئا على الإطلاق” في ما يتعلق بإمكان إجراء مفاوضات مع طهران.

وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإيراني أنه أسقط مقاتلة أميركية ثانية من طراز إيه-10، قائلا إنها “أُصيبت بنيران أنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش وسقطت في مياه الخليج”.

وبعد أكثر من شهر على اندلاع هذه الحرب التي لا تلوح في الأفق أي مؤشرات إلى انتهائها، تعرضت إسرائيل ودول خليجية لقصف صاروخي إيراني، بينما سُمع دوي انفجار في شمال العاصمة الإيرانية.

وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس سحابة دخان رمادية تتصاعد في شمال طهران، حيث أفاد عن اهتزاز الزجاج في شقته نتيجة للانفجار الذي لم يتضح موقعه الدقيق بعد.

وفي وقت لاحق، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنّه شنّ موجة غارات جديدة على طهران، بالتزامن مع هجمات على بيروت.

وقال “بالإضافة إلى الضربات في بيروت، بدأ الجيش الإسرائيلي موجة واسعة النطاق من الضربات التي تستهدف البنية التحتية للنظام الإيراني في طهران”.

دوّت انفجارات قوية عدة مساء الجمعة في طهران وسط تحليق للطائرات الحربية في سماء العاصمة الإيرانية، بحسب ما أفاد صحافيون من وكالة فرانس برس.

من جانبه، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنّ الجيش دمّر 70 في المئة من قدرات إيران على إنتاج الصلب، وذلك غداة إعلان أكبر مصنعين في الجمهورية الإسلامية وقف عملياتهما عقب ضربات إسرائيلية-أميركية.

وتعرّضت شركة مباركه للصلب في محافظة أصفهان في وسط البلاد وشركة خوزستان في جنوب غرب إيران، لهجمات متكررة خلال الأسبوع الماضي.

في المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي عن تصدّي دفاعاته الجوية لصواريخ أطلقت من إيران. ولم يحدد المواقع المستهدفة، لكن الإذاعة العسكرية تحدثت عن أضرار في محطة قطارات بتل أبيب. 

ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري أطلق صواريخ باتجاه هذه المدينة ومدينة إيلات في الجنوب.

– 1,5 تريليون دولار –

تستهدف الضربات التي تشنّها جميع الأطراف مواقع اقتصادية وصناعية بشكل متزايد، الأمر الذي يثير مخاوف من حدوث اضطراب أوسع في إمدادات الطاقة العالمية وتأثير أكبر للصراع خارج ساحة المعركة.

وكان ترامب أعلن الخميس على منصة تروث سوشال، أنّ “الجسور هي التالية ثم محطات الكهرباء”، بينما دمّرت الغارات الأميركية الإسرائيلية جسرا قيد الإنشاء في مدينة كرج الواقعة إلى الغرب من طهران.

وفي المنطقة المحيطة بالجسر في كرج، شاهد مراسل وكالة فرانس برس فيلا ومباني سكنية تحطمت نوافذها، ولكنه لم يرَ أي منشآت عسكرية.

 وبحسب نائب محافظ البرز، فقد أسفر الهجوم عن مقتل ثمانية مدنيين وإصابة 95 آخرين.

والجمعة، طلب البيت الأبيض من الكونغرس الموافقة على موازنة دفاعية ضخمة قدرها 1,5 تريليون دولار للعام المقبل.

وفي الفترة التي سبقت تقديم الطلب، شدد ترامب ومستشاروه على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل عاجل، مشيرين إلى الحاجة لتجديد مخزونات الأسلحة والموارد العسكرية الأخرى وسط الحرب الدائرة مع إيران. 

وفيما يواصل ترامب بث رسائل متضاربة بين التهديد ودعوة طهران الى إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار، قال الجمعة في منشور على منصته تروث سوشال إن الولايات المتحدة قادرة على إعادة فتح مضيق هرمز، لكنها تحتاج إلى “قليل من الوقت الإضافي”. 

وأضاف “مع قليل من الوقت الإضافي، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، وأخذ النفط، وجني ثروة. سيكون ذلك بمثابة +ينبوع نفط+ للعالم؟؟؟”، من دون أن يوضح كيف يمكنه تحقيق ذلك أو أي نفط يقصده.

وعبرت ثلاث ناقلات نفط إحداها مملوكة جزئيا لشركة يابانية، مضيق هرمز الخميس، بمرورها بالقرب من شواطئ عُمان.

وأبحرت السفن الثلاث بالقرب من شبه جزيرة مسندم العمانية جنوب الممر المائي، وفقا لبيانات حركة الملاحة البحرية التي صدرت الجمعة.

وأغلقت إيران عمليا المضيق منذ بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير. 

ومنذ بداية الحرب، مرّت سفن قليلة عبر مضيق هرمز، في طريق معتمد من قبل إيران بالقرب من جزيرة لارك.

والخميس أيضا، عبرت سفينة حاويات تابعة لمجموعة “سي أم ايه سي جي أم” (CMA CGM) الفرنسية المضيق لمغادرة الخليج، وفق بيانات موقع “مارين ترافيك” لتتبع حركة الملاحة البحرية الجمعة.

وهذا العبور هو الأول المعلن لسفينة تعود ملكيتها الى مجموعة أوروبية كبيرة للشحن البحري، منذ إغلاق المضيق، سالكة مسارا يُرجّح أنه متفق عليه مع الحرس الثوري الإيراني.

– قتيل في أبوظبي –

في الخليج، علّقت أبوظبي صباح الجمعة العمليات في منشآت حبشان للغاز إثر سقوط شظايا أدت إلى اندلاع حريق في الموقع بعد عملية اعتراض نفذتها الدفاعات الجوية.

وأعلنت السلطات الإماراتية مقتل شخص وإصابة أربعة، مع تسجيل أضرار “جسيمة”، بعد ساعات من سقوط شظايا اعتراض في منشآت حبشان للغاز  والتي تديرها مجموعة “أدنوك” الوطنية.

كما أعلنت شركة “الإمارات العالمية للألمنيوم” أن استئناف الإنتاج بالكامل قد يستغرق عاما، وذلك بعد تعرّض موقعها في منطقة الطويلة، والذي يُعدّ من بين أكبر منشآت الإنتاج في العالم، لهجوم إيراني الأسبوع الماضي.

وفي الكويت، أُبلغ عن هجمات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” عن مؤسسة البترول الكويتية أن مصفاة ميناء الأحمدي تعرّضت لهجوم “أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من الوحدات التشغيلية”.

كذلك، تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، بحسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء في الدولة الخليجية.

وندد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجمعة بهجوم “متهوّر” على مصفاة نفط كويتية ليلا، بينما أعلنت القوات الجوية البريطانية الخميس أن “فوج سلاح الجو الملكي نشر نظامه المضاد للطائرات المسيّرة عالي الفعالية رابيد سنتري في الكويت”. 

وفي لبنان حيث تدور حرب بين إسرائيل وحزب الله منذ أكثر من شهر، قال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب أكثر من 3500 هدف للحزب وأنه قتل نحو ألف مقاتل.

وجدّد بعد ظهر الجمعة قصف ضاحية بيروت الجنوبية، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، في حين أفاد مراسلو فرانس برس عن سماع دوي غارتين على الأقل.

ودمّرت غارة إسرائيلية جسرا في شرق لبنان الجمعة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية، بعد إنذار من الدولة العبرية لاستهداف الموقع بهدف “منع نقل تعزيزات” لحزب الله.

إلى ذلك، أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) إصابة ثلاثة من جنودها بجروح، جراء انفجار “مجهول المصدر” داخل إحدى قواعدها، في حادث هو الثالث من نوعه خلال أسبوع.

وحذرت السفارة الأميركية في لبنان، حيث يخوض حزب الله المدعوم من طهران حربا ضد إسرائيل، الجمعة، من أن إيران وحلفاءها قد يستهدفون جامعات في البلاد.

بور-ماج/خلص-ناش-ع ش/سام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية