The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الحوثيون يعلنون استهداف منشآت نفط سعودية ورقعة حرب الشرق الأوسط تتسع

afp_tickers

أعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران السبت استهداف منشآت نفط على الساحل الغربي للسعودية المطلّ على البحر الأحمر، بعد ساعات من توعّدهم بالرد على ضربات نفذتها المملكة على أهداف تابعة لهم، في ظل اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط.

في غضون ذلك، شهدت إيران ليلة هادئة بعد أسبوعين من القصف الأميركي، عقب استئناف الأعمال العدائية في حرب أودت بحياة الآلاف وهزت الاقتصاد العالمي. إلا أن الرئيس دونالد ترامب لم يستبعد الجمعة توجيه ضربات “أشدّ بكثير” على الجمهورية الإسلامية، وسط تقارير صحافية أميركية بأنه ناقش احتمال شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.

وامتد الصراع الاقليمي إلى جبهة بقيت هادئة نسبيا منذ 2022 بين الحوثيين المدعومين من طهران، والسعودية التي دعمت الحكومة اليمنية عسكريا ضدهم منذ العام 2015. واستأنف الجانبان الأعمال العدائية في 13 تموز/يوليو.

والسبت، قال المتحدث العسكري باسم المتمردين يحيى سريع إن قواتهم نفذت عمليتين “استهدفت الأولى أهدافا حساسة لمنشآت تتبعُ شركة أرامكو في جيزان، وذلك بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، فيما استهدفت العملية الثانية أهدافا حساسة تتبع شركة أرامكو في ينبع”.

وحذّر من “توسيع تحركاتنا وتصعيد خطواتنا استنادا إلى تطورات الموقف خلال الساعات والأيام المقبلة”.

وكانت هيئة الدفاع المدني السعودية أعلنت حالة الإنذار في جيزان وينبع الواقعتين على السواحل الغربية للمملكة، قبل أن ترفعها لاحقا.

وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تحققت وكالة فرانس برس من صحته، تصاعد دخان أسود فوق مصفاة تابعة لشركة أرامكو في جيزان.

– “صوت رعد قوي” –

وكان الحوثيون توعّدوا بالرد على ضربات سعودية على أهداف تابعة لهم ليل الجمعة، طالت مدينة الحديدة. وأفادت قناة “المسيرة” التابعة للمتمردين بوقوع إصابتين.

وقالت فايزة (36 عاما) وهي من سكان الحديدة وأم لطفلين إنها سمعت ثلاثة انفجارات كأنها “صوت رعد قوي”. 

وأضافت لوكالة فرانس برس “لم أكن أريد أن أصدق أن الضربات استؤنفت”.

وأفاد مصدر أمني يمني فرانس برس بأن قاعدة بحرية كانت من بين الأهداف. 

من جانبه أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية أنه “نفّذ ردا حازما وقويا” على منشآت عسكرية تابعة للحوثيين استخدمت لتهديد السفن في البحر الأحمر. 

وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي في بيان على إكس “عملية الرد العسكري انتهت”.

وأعلن الحوثيون الإثنين فرض حصار في البحر الأحمر وخليج عدن يستهدف السفن المبحرة من السعودية، أكبر مصدِّر للنفط الخام في العالم، وهو ممر بات حيويا للمملكة للالتفاف على تعطيل طهران حركة الملاحة في مضيق هرمز في الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية.

وأكدت وكالة الأنباء السعودية (واس) منذ ذلك الحين وقوع هجومين على سفن سعودية.

ويفاقم الوضع حالة عدم اليقين في المنطقة التي تعد محورية لنقل المحروقات عالميا، وأدى إلى  تجاوز سعر برميل النفط مجددا حاجز المئة دولار هذا الأسبوع قبل تراجعه مجددا.

واعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت أن النزاع في اليمن لا يمكن حله عسكريا. وقال في مقابلة نشرتها صحيفة “إيران” الحكومية “نعتقد ألا حل عسكريا لمسألة اليمن، باب المندب، والقضايا الاقليمية الأخرى”، داعيا الى “الحوار” لحله.

– “أكثر جدية” –

في غضون ذلك، يتواصل التوتر بشأن مضيق هرمز الذي عاودت إيران إغلاقه مع استئناف الأعمال القتالية مع الولايات المتحدة في السابع من تموز/يوليو.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي ام تي تو) السبت بوقوع حادثة تشمل ناقلة نفط وقوات عسكرية قرب المضيق.

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أوقف أربع سفن حاولت عبور المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقال في بيان نقله التلفزيون الرسمي “تم إيقاف أربع سفن كانت تعتزم عبور المنطقة الجنوبية من مضيق هرمز عبر مسار غير قانوني وغير آمن، وذلك بعد إطلاق قوات البحرية التابعة للحرس الثوري طلقات تحذيرية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية”.

وأضاف أن السفن “غيرت مسارها”.

وكانت إيران استهدفت في الأسابيع الأخيرة ناقلات نفط تسلك مسارا ملاصقا للساحل العماني لعبور المضيق، في محاولة لإجبار السفن على استخدام المسار الذي حددته طهران حصرا.

وبعد هدوء نسبي أتاحته مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن وطهران بوساطة باكستانية منتصف حزيران/يونيو، عاد التوتر الى المنطقة هذا الشهر مع استئناف الأعمال الحربية بين الجانبين على خلفية التحكم بمضيق هرمز.

رغم ذلك، قال ترامب إنه يبقي المجال مفتوحا أمام الدبلوماسية، وإن واشنطن تجري محادثات مع القادة الإيرانيين.

وأوضح الجمعة “أعتقد أنهم يظهرون جدية أكبر يوما بعد آخر، ولعل السبب واضح”، في إشارة إلى الضربات اليومية التي تنفّذها الولايات المتحدة على إيران منذ حوالى أسبوعين.

ولفت إلى أن أمام طهران خيارين: إمّا التوصل إلى اتفاق، أو مواجهة مستوى “أعنف بكثير” من الضربات.

ومنذ تجدّد الحرب، تردّ الجمهورية الإسلامية بشن ضربات على دول حليفة للولايات المتحدة في المنطقة. 

وأعلنت الجمعة مسؤوليتها عن هجمات استهدفت منشآت عسكرية تستخدمها القوات الأميركية في البحرين والأردن والكويت.

وقال اللواء علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العميات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، “مقابل كل مواطن إيراني فخور يُستشهد، يُرسل جندي أميركي إلى جهنم”.

وقُتل أربعة عسكريين أميركيين في الأردن والعراق منذ تجدد الحرب.

وفي الجانب الإيراني، ذكرت آخر حصيلة رسمية صدرت الجمعة أن 59 شخصا قتلوا وأكثر من 600 آخرين جرحوا منذ أواخر حزيران/يونيو.

بور/س ح/كام/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية