The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

باكستان تعتبر أن مسؤولية إنهاء النزاع تقع على عاتق أفغانستان

afp_tickers

اعتبرت باكستان الخميس أن مسؤولية إنهاء الحرب مع أفغانستان تقع على عاتق السلطات الأفغانية، في حين تقام محادثات أوّلية في الصين في مسعى إلى حلّ النزاع.

وتخوض باكستان وأفغانستان نزاعا منذ أشهر، سببه اتهام إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات دامية على الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.

وبعد تصعيد في تشرين الأول/أكتوبر أسفر عن مقتل العشرات، هدأت حدة الاشتباكات لكنها لم تتوقف تماما. وتجددت بقوة في 26 شباط/فبراير عقب غارات جوية باكستانية، وأعلنت إسلام آباد “حربا مفتوحة” في 27 شباط/فبراير.

وبحسب إسلام آباد، بدأت مفاوضات الأربعاء في أورومتشي في شمال غرب الصين، بعد توجّه وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار إلى بكين للاجتماع بنظيره وانغ يي.

وتأمل باكستان “حلّا دائما” للنزاع، على ما قال الخميس من إسلام آباد الناطق باسم الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي.

لكن “المسؤولية الفعلية تقع على عاتق أفغانستان التي ينبغي لها أن تتّخذ تدابير جليّة يمكن التحقّق منها ضدّ المجموعات الإرهابية التي تستخدم أراضيها لشنّ هجمات على باكستان”، بحسب المتحدث باسم الخارجية الباكستانية.

ووصف المتحدث المفاوضات بـأنها “محادثات عمل”.

وأكّدت وزارة الخارجية الأفغانية من جهتها الخميس وصول وفد إلى مدينة أورومتشي الصينية لإجراء محادثات مع باكستان. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية عبد القهار بلخي في منشور على إكس “بمبادرة من جمهورية الصين الشعبية، وصل وفد متوسط المستوى من إمارة أفغانستان الإسلامية إلى جمهورية الصين الشعبية لإجراء محادثات رسمية مع الجانب الباكستاني”.

وأشار إلى أن هذه المحادثات تتمحور على “علاقات حسن الجوار وتعزيز المبادلات التجارية والإدارة الفعّالة للمسائل الأمنية”.

ومنذ تصاعد المواجهات بين الطرفين في تشرين الأول/أكتوبر، أغلقت الحدود البرّية بين البلدين بشكل شبه كامل، ما أدّى إلى تداعيات اقتصادية وخيمة.

وفي 16 آذار/مارس، أسفرت غارة باكستانية على مركز علاجي قي كابول عن مقتل مئات الضحايا المدنيين، مثيرة موجة تنديدات دولية ودعوات متجدّدة لمفاوضات تنهي الحرب.

وأقرّت هدنة وجيزة بمناسبة عيد الفطر انتهت في الرابع والعشرين من آذار/مارس.

واتّهمت أفغانستان باكستان بعدها بالتسبّب في مقتل مدنيين.

وأكّدت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان في حصيلة لا تشمل ضحايا الغارة على المركز العلاجي في كابول، مقتل ما لا يقل عن 76 مدنيا في البلاد منذ تصاعد حدّة الاشتباكات مع باكستان في 26 شباط/فبراير، فيما نزحت أكثر من 115 ألف عائلة.  

قب-رسك/م ن/غد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية