The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

جولة جديدة من الضربات الأميركية والإيرانية واستهداف ناقلة سعودية في البحر الأحمر

afp_tickers

نفّذت الولايات المتحدة ليل الاربعاء الخميس ضربات جديدة على إيران التي أعلنت أنها ردّت باستهداف قواعد أميركية في الكويت والأردن، بعد ساعات على إعلان الحوثيين اليمنيين المدعومين من طهران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر تنفيذا لتهديدهم بفرض حصار على الموانئ السعودية، ما ينذر بفتح جبهة جديدة في الحرب.

وأعلنت إيران الخميس شنّ هجمات على مواقع عسكرية في الكويت قالت إن الجيش الأميركي يستخدمها وتدمير معدّات عسكرية في الأردن.

وكان الجيش الكويتي تحدّث فجرا عن تصدّي دفاعاته الجوية ل”طائرات مسيّرة معادية”، وعن “اعتداء إيراني آثم”.

وأفاد الجيش الإيراني صباح الخميس في بيان بثه التلفزيون الرسمي أنه استهدف بمسيّرات “مستودعات ذخائر ومواقع لوجستية للجيش الأميركي في معسكر الدوحة، وخزانات وقود في قاعدة علي السالم الجوية ومستودع ذخائر في قاعدة عريفجان” في الكويت.

كما أكد الحرس الثوري الإيراني الخميس أنه هاجم ودمّر معدات عسكرية أميركية في الأردن شملت رادارا تابعا لنظام الدفاع الصاروخي الأميركي “ثاد” ونظام “باتريوت” ورادارا من طراز “سي-رام” وحظيرة مروحيات، وفق بيان بثه التلفزيون الرسمي.

في المقابل، أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأميركية أن قواتها استكملت سلسلة جديدة من الضربات على إيران “لليلة الثانية عشرة على التوالي”.

وجاء في بيان “سنتكوم” “في الساعة 5,30 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة اليوم، بدأت القوات الأميركية شنّ المزيد من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية”، مضيفا أنها ستواصل “مهمتها في إضعاف قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحين المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المياه الإقليمية”.

وعن حركة عبور السفن في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس أنه منع ثلاث ناقلات نفط من عبوره.

وبات مضيق هرمز ورقة أساسية في الصراع في الشرق الأوسط. فبعدما أغلقته إيران خلال الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير، تصرّ على التحكم بحركة الملاحة فيه، وهو ما ترفضه واشنطن.

– تصعيد في البحر الأحمر –

من جهة أخرى، أعلن  الحوثيون اليمنيون ليل الأربعاء أنهم نفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على ناقلتَي نفط سعوديتين، في أول استهداف من نوعه منذ أن أعلنت الحركة الإثنين فرض حصار بحري على السعودية، ما يزيد الضغوط على ممرات الشحن الحيوية في الشرق الأوسط.

وقال الحوثيون إنهم استهدفوا الناقلتين “إنسيليا” و”ليلى” اللتين “خالفتا قرار حظر” الملاحة البحرية المفروض على المملكة.

وأكدت وسائل إعلام رسمية سعودية الخميس تعرّض سفينة تابعة لشركة محلية للاستهداف في البحر الأحمر. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “واس” عن مصدر رسمي قوله إن “سفينة إنسيليا التابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر نتج عنه حريق في مقدمة السفينة”، مؤكدا “سلامة جميع أفراد الطاقم”.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أفادت قبل ذلك بأن ربان ناقلة نفط أبلغ عن إصابتها بمقذوف مجهول على مسافة نحو 70 ميلا بحريا جنوب غرب الشقيق على الساحل السعودي، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها كان الطاقم يعمل على إخماده.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد أنه سيتعامل بحزم مع الحوثيين إذا ما نفذوا تهديدهم.

وتثير خطوة الحوثيين مخاوف متزايدة من حدوث اضطراب في حركة الملاحة في مضيق باب المندب الذي يربط آسيا بأوروبا عبر قناة السويس، في ظلّ إغلاق مضيق هرمز.

وخلال الحرب في قطاع غزة، نفّذ الحوثيون هجمات على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن، ما أجبر العديد منها على سلوك مسارات أطول حول إفريقيا، ودفع الولايات المتحدة إلى شنّ حملة قصف ضدهم.

ويبدو أن التهديدات الأخيرة كانت كافية لدفع عدد من السفن إلى تغيير مسارها قبل دخول المياه المقابلة لليمن، بحسب شركة “كبلر” لتتبع الملاحة البحرية.

– تهديدات متبادلة –

وهدّد ترامب إيران الأربعاء بقصف منشآتها المدنية كلما استهدفت سفينة تحاول عبور هرمز.

وشكّل التباين حول المضيق شرارة استئناف الأعمال الحربية في السابع من تموز/يوليو، بعد أسابيع من توقيع مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن برعاية باكستانية في منتصف حزيران/يونيو.

وردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء محذّرا من أن إيران ستردّ بالمثل في دول المنطقة على أي قصف تتعرّض له بنيتها التحتية.

ويواجه ترامب ضغوطا سياسية مكثّفة لإنهاء الحرب التي لا تحظى بشعبية حتى في أوساط قاعدته الانتخابية. ويتوقف منتقدو الحرب عند كلفتها التي قال وزير الدفاع بيت هيغسيث الثلاثاء إنها ارتفعت لتصل إلى 37,5 مليار دولار.

لكن ترامب رفض نتائج استطلاعات الرأي التي أظهرت تراجع التأييد الشعبي للحرب، مؤكدا أن “الأميركيين لا يريدون ارتفاع أسعار الوقود، لكنهم ليسوا ضدّ الحرب”.

بور/دص/رض

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية