The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حزب الله يقول إن تفاوض لبنان “تحت النار” مع اسرائيل “استسلام”

afp_tickers

اعتبر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الأربعاء أن طرح التفاوض “تحت النار” مع اسرائيل، بينما تواصل شنّ غارات على لبنان وتعمل قواتها على توسيع المنطقة العازلة في جنوب البلاد، هو بمثابة “استسلام”، على وقع استمرار الحرب بين الطرفين.

وأعلن الحزب الأربعاء تنفيذه أكثر من ثمانين هجوما بالصواريخ والمسيرات على مواقع وبلدات في اسرائيل واستهدافه تحركات لقواتها ودباباتها في بلدات حدودية عدة في جنوب لبنان، في وتيرة هي الاعلى خلال يوم واحد منذ بدء الحرب.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار/مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان فيما توغلت قواتها في جنوبه.

وبعدما اعلنت الرئاسة اللبنانية مرارا استعدادها لفتح مفاوضات مباشرة مع اسرائيل من أجل إنهاء الحرب، أعلن حزب الله رفضه التفاوض “تحت النار”. وقال أمينه العام في بيان “عندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان”.

ودعا الحكومة الى “أن تعود عن قرارها بتجريم العمل المقاوم والمقاومين”، بعد إعلانها حظر نشاطات الحزب الأمنية والعسكرية، في إطار سلسلة إجراءات غير مسبوقة اتخذتها منذ اندلاع الحرب.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الثلاثاء سفير ايران المعين حديثا “شخصا غير مرغوب به”، وطالبته بمغادرة البلاد في مهلة اقصاها الأحد، في قرار وصفه حزب الله بأنه “خطيئة” ودعا السلطات إلى التراجع عنه. وطالبت حركة أمل التي يقودها رئيس البرلمان نبيه بري الأربعاء الحكومة “الى العودة فورا عن هذه الخطوة لتجنيب البلاد الدخول في أزمة سياسية”.

ميدانيا، أفادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية في لبنان الأربعاء عن غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على مواقع متفرقة في جنوب البلاد، بعد غارة استهدفت فجرا ضاحية بيروت الجنوبية التي فرغت إلى حد كبير من سكانها الذين نزحوا ضمن نحو أكثر من مليون شخص، وفق السلطات.

– “تغيير جذري” –

في جنوب البلاد حيث تواصل اسرائيل التوغل، أعلن حزب الله تنفيذ أكثر من ثمانين استهدافا ضد مواقع ومناطق اسرائيلية بينها كريات شمونة ونهاريا، إضافة الى تجمعات جنود ودبابات في تسع بلدات حدودية على الاقل، أبرزها الطيبة والخيام والقوزح. 

ومنذ تجدد المواجهة الأخيرة، تشنّ إسرائيل غارات كثيفة، بينما تتقدم قواتها برا من محاور عدة في البلدات الحدودية، أبرزها الخيام التي تقع على مسافة نحو ثلاثة كيلومترات من الحدود، ويعلن حزب الله بين الحين والآخر خوض اشتباكات مباشرة في عدد من تلك القرى.

وأعلنت إسرائيل التي احتلت جنوب لبنان لنحو عقدين حتى العام 2000 أن جيشها يعتزم السيطرة على “منطقة أمنية” تمتد حتى نهر الليطاني الواقع على مسافة نحو 30 كيلومترا من الحدود.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان مصوّر الأربعاء “أنشأنا منطقة أمنية حقيقية تمنع أي تسلل باتجاه الجليل والحدود الشمالية”، مضيفا “نحن نوسّع هذه المنطقة لإبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع، ولإقامة منطقة عازلة أوسع”.

وأكد أن تفكيك حزب الله “يبقى في صلب” أهداف إسرائيل، مضيفا “نحن مصمّمون على إحداث تغيير جذري في الوضع في لبنان”.

ووجّه الجيش الإسرائيلي مرارا إنذارات إخلاء لمنطقة واسعة في جنوب لبنان يتجاوز عمقها أربعين كيلومترا، بينما دمر جسورا عدة تربط بين ضفتي النهر. 

– 1094 قتيلا –

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء من أنّ “نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان”، محذرا في الوقت نفسه أن الحرب في الشرق الأوسط “خرجت عن السيطرة” مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الرابع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي ان غاراته على لبنان الاربعاء طالت أهدافا عدة لحزب الله بينها مقاتلين ومخازن أسلحة ومحطات وقود ومقرات قيادة.

وطالت إحدى الغارات الأربعاء مشروعا سياحيا عند أطراف بلدة حاصبيا التي تقطنها غالبية درزية في جنوب لبنان، وفق الإعلام المحلي، للمرة الأولى منذ بدء الحرب، ما أسفر عن إصابة عامل بجروح. وأثارت الغارة مخاوف سكان المنطقة التي تؤوي نازحين من بلدات مجاورة.

وأحصت وزارة الصحة ليلا مقتل ثمانية اشخاص في غارات متفرقة على جنوب لبنان، بعدما كانت أعلنت مقتل 1094 شخصا على الأقل بغارات إسرائيلية، بينهم 42 مسعفا، منذ بدء الحرب بين اسرائيل وحزب الله.

وفي شمال إسرائيل حيث هرب السكان إلى الملاجئ إثر دوي صافرات الإنذار، قُتلت امرأة الثلاثاء بشظايا صاروخ أُطلق من لبنان، بحسب ما أفادت السلطات الإسرائيلية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عسكريَين خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان.

لغ-لو-لار/الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية