لا علامات على تقدم في محادثات وقف إطلاق النار في غزة وأمريكا تقول القرار لحماس
من نضال المغربي
القاهرة (رويترز) – قالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إن وفدها غادر القاهرة يوم الخميس بينما تستمر محادثات وقف إطلاق النار في غزة الذي يأمل الوسطاء تحقيقه قبل بداية شهر رمضان الأسبوع المقبل.
وبعد محادثات استمرت أربعة أيام وتوسطت فيها قطر ومصر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة 40 يوما قبل شهر رمضان، لا توجد علامات على إحراز تقدم على نقاط خلاف رئيسية، ويتبادل كلا الطرفين الاتهامات.
وقالت مصادر أمنية مصرية إن المحادثات التي جرت من دون مشاركة وفد إسرائيلي في القاهرة ستُستأنف يوم الأحد، وهو الموعد النهائي الذي حدده الوسطاء للجانبين للرد على مقترح الهدنة.
ولم تؤكد حماس التصريحات المصرية عن وجود موعد نهائي، وقال قياديون في الحركة إنهم أوضحوا موقفهم بالفعل.
وقال مسؤولون كبار بالإدارة الأمريكية إن مسؤولية إتمام اتفاق بشأن الرهائن ملقاة على عاتق حماس، وأرجعوا سبب التأخير إلى ما وصفوه بأنه عدم موافقة حماس حتى الآن على الإفراج عن الرهائن المرضى وكبار السن.
وقال قيادي بحماس لرويترز إن الولايات المتحدة مشتركة مع إسرائيل، وإن هذه التصريحات مضللة. وأصرت حماس على أن يشمل أي وقف لإطلاق النار عملية تهدف إلى إنهاء الحرب تماما.
وقالت حماس في بيان في وقت سابق “غادر وفد حركة حماس القاهرة اليوم للتشاور مع قيادة الحركة، مع استمرار المفاوضات والجهود لوقف العدوان وعودة النازحين وإدخال المساعدات الإغاثية لشعبنا”.
وقال سامي أبو زهري القيادي في حركة حماس يوم الخميس إن إسرائيل “أفشلت” كل جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس اعتزامه مواصلة الحملة العسكرية في غزة.
وسبق وأن قالت إسرائيل إن هدفها هو تدمير حماس وإن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون مؤقتا. وتمارس إسرائيل ضغوطا أيضا من أجل إصدار قائمة بالرهائن الذين تحتجزهم حماس ولا يزالون على قيد الحياة.
وقال ديفيد مينسر المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية يوم الخميس “لا داعي للقول إن إسرائيل ستفعل ما يتطلبه الأمر للإفراج عن رهائننا. كنا واضحين للغاية وكررت الولايات المتحدة أن حماس، للأسف، هي حجر العثرة الآن بعدم إخبارنا من على قيد الحياة ومن يحتجز لديهم”.
ويتضمن الاتفاق المقدم لحماس الإفراج عن بعض الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم بعد هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول الذي قالت إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1200 واختطاف 253. كما سيتم إطلاق سراح سجناء فلسطينيين محتجزين في إسرائيل.