The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مصادر: الاشتباه في استيلاء قراصنة على ناقلة في خليج عدن

لندن/عدن 17 يوليو تموز (رويترز) – قالت مصادر في أمن الملاحة البحرية إنها تشتبه في اعتلاء مسلحين الناقلة (أسانا) المحملة بمواد كيميائية قبالة الساحل الجنوبي لليمن في خليج عدن اليوم الجمعة، وسيطرتهم عليها.

وذكر أحد المصادر أن التقييمات الأولية تشير إلى أن الواقعة تبدو مرتبطة بقراصنة صوماليين وليس بجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.

وزادت وتيرة محاولات الهجوم على سفن في خليج عدن خلال الأسابيع القليلة الماضية، مما أدى بدوره إلى تنامي القلق حيال أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز على الجانب الآخر وتزايد المخاطر التي تهدد شحنات الطاقة الحيوية من المنطقة إلى مشترين في آسيا.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة الصغيرة، التي لم يتأكد العلم الذي ترفعه، حددت أن ميناء بوصاصو الصومالي هو وجهتها التالية.

وذكر مسؤول في مهمة أسبيدس البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، التي تنشط في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، أن الجهود جارية لمساعدة الناقلة (أسانا) وتحديد ملابسات الواقعة.

وأضاف المسؤول لرويترز أن سفينة حربية من كوريا الجنوبية موجودة في المنطقة.

وقالت مجموعة فانجارد البريطانية لإدارة المخاطر البحرية “لا تزال التفاصيل المتعلقة بعدد المهاجمين وظروف اعتلاء السفينة وحالة السفينة وطاقمها غير واضحة”.

وذكرت مجموعة أمبري البريطانية للأمن البحري إن السفينة أرسلت نداء استغاثة قرابة الساعة 0620 بتوقيت جرينتش اليوم الجمعة، ولم يكن على متنها فريق أمني مسلح عند حدوث الواقعة. وأضافت أن المهاجمين يشتبه في أنهم ينتمون إلى إحدى جماعات القرصنة.

واسم الشركة المشغلة للسفينة المسجل في قواعد بيانات الشحن هو إكسون إنرجي ومقرها جزر مارشال، ولم يتسن الوصول إليها للتعليق.

وأفادت جهة تابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في عدن بأن مسلحين يشتبه في انتمائهم إلى جماعة قرصنة اعتلوا الناقلة (أسانا) اليوم وأخضعوها لسيطرتهم.

وقال المركز الإقليمي البحري لتبادل المعلومات البحرية، التابع لوزارة النقل اليمنية، في تقرير أن الواقعة “تحمل مؤشرات واضحة على عملية قرصنة بحرية تستهدف احتجاز السفينة وطاقهما بغرض طلب فدية”.

وجاء في التقرير “السفينة ما تزال تحت السيطرة الكاملة للمسلحين، فيما تتواصل الجهود الإقليمية والدولية للتحقق من أوضاع أفراد الطاقم والتأكد من سلامتهم عبر القنوات البحرية والاستخباراتية المختصة”.

وخلص تحليل أجرته مجموعة فانجارد والمكتب البحري الدولي التابع لغرفة التجارة الدولية والمعني بمراقبة القرصنة البحرية إلى أن ثلاث وقائع على الأقل جرت قبالة سواحل اليمن منذ يونيو حزيران، شملت محاولات اعتلاء أقدم عليها مسلحون.

وقالت مجموعة فانجارد إن اثنتين من هذه المحاولات وقعتا قرب الساحل الجنوبي لليمن، بينما وقعت الثالثة في الخامس من يوليو تموز قرب مدينة الحديدة الساحلية بشمال اليمن، والتي تسيطر عليها جماعة الحوثي.

وأطلق مسلحون خلال الواقعة الثالثة النار على سفينة شحن بضائع جافة من على متن زوارق سريعة وذلك أثناء إبحارها من الحديدة.

وجرى الاستيلاء على الناقلة هونر 25 للمنتجات النفطية التي ترفع علم بالاو في 21 أبريل نيسان على بعد نحو 30 ميلا بحريا قبالة منطقة بونتلاند الصومالية، وكان على متنها 17 بحارا.

وأظهرت بيانات مكتب الملاحة البحرية الدولي التابع لغرفة التجارة الدولية أنه جرى تسجيل تسع وقائع خلال الفترة من يناير كانون الثاني وحتى نهاية يونيو حزيران من بينها الاستيلاء على أربع سفن في المياه قبالة سواحل الصومال وخليج عدن، مقارنة مع ثلاث وقائع خلال الفترة ذاتها من عام 2025.

* التوتر مع الحوثيين

ذكرت مصادر أمنية في منطقة القرن الأفريقي أن السلطات المحلية في أرض الصومال وبونتلاند تراقب أي مؤشرات بشأن احتمال نقل جماعة الحوثي أنظمة أسلحة متطورة أو تكتيكات بحرية إلى المنطقة منذ اندلاع الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران في 28 فبراير شباط.

وقالت مصادر لرويترز أمس الخميس إن إيران طلبت من الحوثيين الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب الحيوي لشحنات النفط عند مدخل البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة في إيران، مما يضيف تهديدا جديدا لإمدادات الطاقة العالمية.

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في وقت سابق اليوم أن أفرادا غير مصرح لهم صعدوا على متن سفينة في أثناء عبورها شرقا في خليج عدن، على بعد 65 ميلا بحريا جنوبي ميناء المكلا اليمني.

(تغطية صحفية جوناثان سول وريني مالتيزو ومحمد الغباري وإيمان أبو حصيرة وأحمد الإمام وديفيد لويس – إعداد رحاب علاء وبدور السعودي وحاتم علي للنشرة العربية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية