The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مقتل فرد من قوات حفظ السلام في جنوب لبنان مع تكثيف الضربات الإسرائيلية على الجنوب

reuters_tickers

بيروت 30 مارس آذار (رويترز) – لقي أحد أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان حتفه خلال الليل، مما أثار إدانات اليوم الاثنين وذلك بعد مقتل صحفيين ومسعفين لبنانيين في غارات إسرائيلية مطلع الأسبوع.

والجندي، وهو من إندونيسيا، أول فرد من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) يقتل في الحرب التي اندلعت بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس آذار.

وقالت اليونيفيل إن الجندي لقي حتفه إثر انفجار قذيفة في أحد مواقعها بالقرب من بلدة عدشيت القصير بجنوب لبنان أمس الأحد. وذكرت أن جنديا آخر أصيب بجروح بالغة.

وأضافت في بيان “لا نعرف مصدر القذيفة. بدأنا تحقيقا لتحديد جميع ملابسات الحادث”.

وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية اليوم الاثنين إن عنصر حفظ السلام الذي لقي حتفه مواطن إندونيسي، مضيفة أن ثلاثة آخرين أصيبوا بنيران مدفعية غير مباشرة في محيط موقع الكتيبة الإندونيسية التابعة لقوة اليونيفيل قرب عدشيت القصير.

ونددت إندونيسيا بالواقعة قائلة إن أي أذى يلحق بقوات حفظ السلام غير مقبول، وجددت التأكيد على استنكار “الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان”.

وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بشدة بالواقعة، قائلا إن الهجمات على قوات حفظ السلام تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وربما تشكل جرائم حرب. ودعا إلى المساءلة، وحث جميع الأطراف على ضمان سلامة أفراد الأمم المتحدة.

* مقتل مسعفين وصحفيين

تتمركز اليونيفيل في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول الخط الأزرق الذي يمثل الحدود الفاصلة مع إسرائيل، وهي منطقة تقع في قلب الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي جماعة حزب الله المدعومة من إيران.

وفي السادس من مارس آذار، أصابت نيران دبابة إسرائيلية جنودا من غانا بجروح في موقع تابع لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان.

وانجر لبنان إلى الحرب في الشرق الأوسط عندما أطلقت جماعة حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس آذار تضامنا مع طهران، بعد يومين من هجوم إسرائيل والولايات المتحدة على إيران. وأعقب هجوم حزب الله شن حملة إسرائيلية جديدة على الجماعة.

وقالت السلطات اللبنانية إن ما يزيد على 1200 شخص، من بينهم أكثر من 120 طفلا ونحو 80 امرأة وعشرات المسعفين، قتلوا في الغارات الإسرائيلية على لبنان.

وشنت إسرائيل غارات جوية جديدة على عدة بلدات في الجنوب اليوم الاثنين، واستهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت بغارة واحدة على الأقل، مما أدى إلى تصاعد سحابة من الدخان الكثيف.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 10 مسعفين على الأقل في مطلع الأسبوع في غارات إسرائيلية على الجنوب. وقتل ثلاثة صحفيين أيضا في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم يوم السبت.

واتهم الجيش الإسرائيلي عناصر من حزب الله بانتحال صفة مسعفين، وقال إن بعض الصحفيين الذين قتلهم ينتمون إلى الجناح الاستخباراتي أو العسكري للجماعة. ولم يقدم الجيش الإسرائيلي أي دليل يدعم هذه الادعاءات.

ونفت وزارة الصحة اللبنانية استخدام أي سيارات إسعاف أو مرافق صحية لأغراض عسكرية. وأكدت الرئاسة اللبنانية أن الصحفيين الذين تم استهدافهم مدنيون كانوا يؤدون واجبهم.

وأعلنت إسرائيل عزمها السيطرة على منطقة عازلة تمتد حتى نهر الليطاني، الذي يقع على بعد حوالي 30 كيلومترا من الحدود الشمالية لها مع لبنان.

وتتوغل قوات برية إسرائيلية في البلدات الحدودية اللبنانية وتدمر منازل في المنطقة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين عن مقتل جندي سادس في الاشتباكات بجنوب لبنان. في حين أعلنت القوات المسلحة اللبنانية عن مقتل جندي في غارة جوية إسرائيلية. وقُتل تسعة جنود لبنانيين على الأقل على يد القوات الإسرائيلية.

ولم يشارك الجيش اللبناني في قتال القوات الإسرائيلية.

(تغطية صحفية حاتم ماهر ومحمد الجبالي من القاهرة وستانلي ويديانتو من جاكرتا ومايا الجبيلي من بيروت وألكسندر كورنويل من القدس – إعداد مروة سلام ومحمود رضا مراد ونهى زكريا للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية