ميرتس يتعهد بالتعاون في التسليح مع سعيه لزيادة إمدادات الغاز القطري
الدوحة 5 فبراير شباط (رويترز) – تعهد المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارته لقطر اليوم الخميس باتخاذ موقف أقل تشددا بشأن صادرات الأسلحة إلى دول الخليج، وذلك في وقت يسعى فيه أكبر اقتصاد في أوروبا إلى توطيد العلاقات الاقتصادية وتنويع مصادر الطاقة.
ويقوم ميرتس بجولة للترويج لألمانيا كوجهة مثالية للاستثمار، وذلك في ظل سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية التي تدفع الدول إلى البحث عن مزيد من الاتفاقيات التجارية في أماكن أخرى.
وزار ميرتس بالفعل البرازيل والهند وجنوب أفريقيا، ومن المقرر وفقا لتقارير إعلامية أن يزور الصين في وقت لاحق من الشهر الجاري.
ويرافق ميرتس في رحلته رؤساء تنفيذيون لشركات مثل يونيبير وديل ديفنس وغيرها. وقال ميرتس إن ألمانيا ستعمل “بشكل مكثف على التعاون في مجال الأسلحة أكثر من السنوات القليلة الماضية” مع من وصفهم بأنهم شركاء موثوقين في منطقة الخليج.
وقال للصحفيين “هذا يصب في مصلحتنا المشتركة، لأننا نريد ضمان أن يصبح العالم أكثر أمانا، ولن يتحقق ذلك إلا إذا كنا قادرين على الدفاع عن أنفسنا”.
وأضاف أن ألمانيا ترغب أيضا في زيادة كمية الغاز الطبيعي المسال التي تستوردها من قطر لتتجاوز مليوني طن سنويا.
وأوضح ميرتس، الذي زار السعودية أمس الأربعاء ويتوجه إلى الإمارات في وقت لاحق من اليوم الخميس، أن ذلك سيضمن إمدادات طاقة موثوقة ويقلل الاعتماد على مصادر أخرى.
وأضاف أنه وجه دعوة لأمير قطر لإجراء زيارة رسمية إلى برلين في يوليو تموز.
وكان توسيع التعاون الاقتصادي أيضا محورا رئيسيا لاجتماعه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض أمس الأربعاء.
* إيران ومناقشة أوضاع حقوق الإنسان
قال ميرتس اليوم الخميس إنه تناول أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة خلال اجتماعاته، وهو موضوع حساس بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في 2018.
وقال للصحفيين “هذه الأمور تُناقش في جلسات مغلقة”.
وأضاف المستشار أن المخاوف من تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة طُرحت أيضا خلال اجتماعاته، ووعد بأن تبذل ألمانيا جهدها لتهدئة الأوضاع.
وأشار ميرتس إلى منشور لوزير الخارجية الإيراني على منصة التواصل الاجتماعي إكس وصفه فيه بالسذاجة والفظاظة، وقال إنه يعد دليلا واضحا على “توتر شديد وعدم يقين”.
(إعداد عبدالحميد مكاوي للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )