“أدنوك” تستثمر 6,2 مليارات دولار لتطوير الغطاء الغازي في أحد أهم حقول النفط الإماراتية
كشفت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الثلاثاء أنها ستضخ 6,2 مليارات دولار لتطوير الغطاء الغازي في حقل “أم الشيف” بأبوظبي، وهو أحد أهم الحقول النفطية الإمارات.
وأعلنت شركة النفط الإماراتية العملاقة في بيان قرارها “الاستثمار النهائي في مشروع تطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف في أبوظبي بقيمة 22,6 مليار درهم (6,2 مليارات دولار)”، بهدف “توسيع محفظة أعمالها في مجال الغاز الطبيعي المسال”.
وأشارت إلى أن المشروع سينفّذ “بالتعاون مع شركائها الدوليين”، اي “توتال إنرجيز” الفرنسية و”إيني” الإيطالية، وشركة النفط الوطنية الصينية (CNPC).
وشرحت “أدنوك” أن المشروع يتيح “إنتاج أكثر من 600 مليون قدم مكعبة قياسية يوميا من الغاز الطبيعي وسوائل الغاز المصاحبة، أي ما يعادل نحو 10% من الاستهلاك اليومي المحلي من الغاز”.
ومن المتوقع بدء الإنتاج من المشروع بحلول العام 2030.
وقال الرئيس التنفيذي لـ”أدنوك” ومجموعة شركاتها سلطان الجابر “في ضوء تزايد الطلب العالمي على الغاز الطبيعي، تركز أدنوك على تسريع تنفيذ استراتيجيتها المتكاملة للغاز لتعزيز الاستفادة من موارده الوفيرة في الإمارات وترسيخ مكانتها العالمية في قطاع الغاز الطبيعي المسال”.
ويأتي هذا الإعلان بعد نحو شهر من منح المجلس الأعلى للشؤون المالية والاقتصادية في أبوظبي “أدنوك” وشركاءها امتيازا لتطوير الغطاء الغازي بحقل “باب” النفطي في أبوظبي، ويتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمشروع 1,5 مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي يوميا.
وتواجه دول الخليج العربية في الوقت الراهن تحديات تتعلق برفع إنتاجها من الطاقة، في أعقاب الهجمات الإيرانية التي طالت منشآت حيوية فيها بفعل الحرب في الشرق الأوسط، وفي ظل مخاوف مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز الحيوي لنقل صادرات الطاقة.
وقالت شركة “أدنوك” للغاز التي تدير مجمّع “حبشان” في أيار/مايو إن العمليات في مجمّع معالجة الغاز الرئيسي في الإمارات لن تستأنف بالكامل قبل 2027، بعدما تعرّض لأضرار إثر استهداف بهجمات إيرانية عدة مرات خلال الحرب.
وأعلنت الإمارات في منصف أيار/مايو أنها ستعمل على تسريع بناء خط أنابيب للنفط يتيح الالتفاف في التصدير على مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا عقب بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في أواخر شباط/فبراير.
م ل/ب ح