The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

نظرة فاحصة-مُسيرات وألغام.. احتلال جزيرة خرج سيعرض القوات الأمريكية لخطر كبير

reuters_tickers

واشنطن 27 مارس آذار (رويترز) – يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية نشر القوات البرية لاحتلال جزيرة خرج، التي تُعد مركز نفط استراتيجيا لإيران، وهي عملية يقول المحللون إنه يمكن تنفيذها بسرعة لكنها ستعرض القوات الأمريكية لخطر كبير وستؤدي إلى إطالة أمد الحرب بدلا من إنهائها.

* أين تقع جزيرة خرج وما أهميتها؟

تقع جزيرة خرج على بعد 26 كيلومترا من الساحل الإيراني في الطرف الشمالي للخليج، على بعد 483 كيلومترا تقريبا شمال غربي مضيق هرمز. وتوجد في وسط مياه عميقة بما يكفي لرسو ناقلات النفط الأكبر من أن تقترب من المياه الساحلية الضحلة للبر الإيراني.

تتعامل الجزيرة مع 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية، ومن شأن الاستيلاء عليها منح الولايات المتحدة القدرة على تعطيل تجارة الطاقة الإيرانية بشكل خطير، مما يعرض اقتصاد طهران لضغط هائل. وتعد إيران ثالث أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

* ما هو الوضع الحالي؟

شنت القوات الأمريكية غارات على جزيرة خرج في منتصف مارس آذار. وقال ترامب إن الولايات المتحدة “محت تماما” جميع الأهداف العسكرية هناك، وأضاف أن الهدف التالي قد يكون البنية التحتية للنفط.

وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن الإدارة تدرس إرسال قوات برية إلى الجزيرة.

وقد تصل وحدتان من مشاة البحرية إلى المنطقة في نهاية الشهر تقريبا، وتقول مصادر إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تخطط لإرسال آلاف الجنود جوا أيضا لمنح ترامب المزيد من الخيارات إذا ما أمر بشن هجوم بري.

* مُسيرات وألغام

من المحتمل أن تستولي القوات الأمريكية على الجزيرة سريعا نسبيا، لكن ذلك لن يؤدي بالضرورة إلى نهاية سريعة وحاسمة للحرب يسعى ترامب إليها، نظرا لمعارضة أغلبية الأمريكيين للحرب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني.

وكتب رايان بروبست وكاميرون ماكميلان من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات “من المرجح أن يؤدي الاستيلاء على جزيرة خرج واحتلالها إلى توسيع نطاق الحرب وإطالة أمدها وليس لتحقيق أي نوع من الانتصار الحاسم”.

وقالا إن القوات الأمريكية ستتعرض لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة بما في ذلك، على الأرجح، مسيرات صغيرة الحجم لكنها فتاكة مزودة بكاميرات وتُستخدم بالفعل بالملايين في أوكرانيا.

وأضافا “عند نجاح أي ضربات، من المتوقع أن ينشر النظام الإيراني مقاطع فيديو لتلك الهجمات على الإنترنت مستخدما المشاهد المروعة لمقتل أفراد القوات الأمريكية كدعاية”.

ويقول محللون إن ترامب يأمل أيضا في أن يجبر الاستيلاء على جزيرة خرج إيران على إعادة فتح مضيق هرمز، مما يمنحه أفضلية محتملة في أي مفاوضات لاحقة.

ومع ذلك، قد تختار طهران زرع المزيد من الألغام لاستهداف السفن، بما في ذلك الألغام العائمة لنشرها من الساحل، مما سيجعل المنطقة أكثر خطورة على الملاحة البحرية التي تعطلت بالفعل بشكل كبير بسبب الصراع.

* القوات بحاجة إلى دعم

قال جوزيف فوتيل القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية لموقع ذا وور زون (تي.دبليو.زد) الأسبوع الماضي إنه في حين أن احتلال جزيرة خرج يتطلب قوات يتراوح قوامها بين 800 إلى 1000 جندي فقط، فإن هؤلاء الجنود سيحتاجون إلى دعم لوجستي سيحتاج بدوره إلى الحماية.

وأضاف فوتيل أن القوات ستكون مهددة على نحو كبير، وشكك في أن الاستيلاء على الجزيرة سيوفر أي ميزة محددة في الحرب.

وتابع قائلا إن هذا سيكون “قرارا غريبا نوعا ما… لكننا بالتأكيد نستطيع القيام به إذا اضطررنا إلى ذلك”.

(تغطية صحفية إدريس علي وفيل ستيوارت – إعداد رحاب علاء للنشرة العربية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية